السيرة الذاتية لحضرة الشيخ عباس السيد فاضل الحسني
هو السيد الشيخ عباس السيد فاضل السيد علي السامرائي الحسني. ولد في عام 1371 هـ الموافق 1951م – في قلعة سامراء من نواحي العراق ، من أسرة مشهورة بالتقوى والكرم ، من سلالة سيدنا الحسن المجتبى بن علي المرتضى ـ عليهما السلام والرضوان ــ درس في مدرسة القلعة للبنين سنة 1959 – 1960 واختير إماماً لطلابها لصلاة الظهر سنة 1963 -1964 ، ثم درس في متوسطة المعتصم في سامراء، ثم دخل المدرسة العلمية الدينية في سامراء، وتخرج منها، وكانت الدراسة آنذاك (12سنة)، وتشرف بالعلّامة السيد احمد الراوي، ودرس على يد العلامة الشيخ أيوب الخطيب، والشيخ مخلص الراوي، وجلة علماء مدينة سامراء المباركة، ومنهم: الشيخ مهدي السيد محمود الكاظم؛ والشيخ حسين محمد عرب؛ والشيخ ماجد السيد أحمد عبد ربه. ثم تخرج منها، والتحق بكلية الشريعة في بغداد، وحصل على البكالوريوس / قسم أصول الدين ((عقيدة وفلسفة))، ودرس فيها على الدكتور بركة الأزهري، والشيخ الدكتور شافعي الأزهري، والشيخ العلامة محمد نمر الخطيب اللبناني الفلسطيني وعلى جلةٍ مباركة من علماء بغداد المحروسة؛ وصحب العالم الرباني حضرة الشيخ مصطفى بن أبي بكر الهرشمي النقشبندي ـ قدس الله روحه، ونور رمسه، ونال عنه الإجازة العالمية بعلوم الكتاب والسنة ـ من المنقول والمعقول، دراية ورواية، والإجازة الروحية، والتوجه، والخرقة الروحية ـ سنة 1978و1980؛ ثم واصل الصحبة مع العلّامة الرباني الدكتور عبد الله بن مصطفى بن أبي بكر الهرشمي ـ طيب الله روحه وذكره وثراه، ونال عنه الخلافة التامة، والخرقة الروحية سنة 1412هـ؛ ثم واصل المسير في "العلم والمعرفة" مع العالم الرباني الشيخ مشرف اوزجان البَرواري الخُنُوكي – أحد كبار علماء وعارفي تركيا، ونال عنه الخرقة الروحية، والنيابة العامة المطلقة، سنة 1427 هـ ـ طيب الله أرواحهم وذكرهم وثراهم.
"مجاز" "ومجيز" في علوم الكتاب والسنة؛ وهو رمز من رموز العلم والعرفان ، وله مؤلفات عديدة ؛ في "العلم والدعوة والصلاح، ورسائل كثيرة في العلم والمعرفة الإلهية"، عمل إماماً وخطيباً وواعظاً في مساجد وأماكن كثيرة من نواحي العراق، من سنة 1978م إلى وقتنا هذا، وانتهى به المطاف إماماً وخطيباً وواعظاً ومرشداً في مسجده جامع الرباط الملتصق برباطه الشريف في القلعة المباركة من نواحي سامراء الشريفة من عراق العلم والحرب والسلام، وأُسندت إليه نقابة السادة الأشراف الهاشميين في العراق سنة 2004 م، محقق للنسب الشريف؛ ومن كلامه "للسادة": نرجو الله تعالى أن يكون ابن النَّبيِّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ نسباً، حبيب النبي ـ صلى الله عليه وآله وأصحابه ـ في تقواهم وأدبهم؛ حالاً بالله وسلوكاً.
ومن كلامه: لكل صاحب "علم وعمل وحال"؛ وظيفة، ومقام؛ "فمقامه": العبودية لله ـ عزَّ وجلَّ ـ والافتقار؛ "ووظيفته": الخدمة والرجاء لهذه الأمة المرحومة.
وقال مولانا: قواعد المنهج الروحي الإسلامي التبعي الورثي تسعة: العلم، والعمل، والأدب، والصحبة، والذكر، والمحبة، والمعرفة، والدعوة، والجهاد ظاهراً وباطناً في سبيل الله ـ عزَّ وجلَّ.
وله علماء وأحباب صلحاء مجازين عنه في العراق وخارجه، ورباطه مفتح الأبواب للقاصدين والمتعلقين ليل نهار، فيا ربّ أنعمت فزد، واجعل هذه الأعمال خالصة لوجهك الكريم، ونرجو عامة الرحمة وخاصتها، لهذه الأمة المرحومة ـ أمة خاتم النبيين والمرسلين ـ صلوات الله تعالى عليه وعليهم أجمعين، آمينَ آمين، والحمد لله ربّ العالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق