"سلسلة العلم والعلماء"
المنشور الثمانون بعد المائة:ـ
"الظاهر والباطن يتعانقان بدين الله ـ عزَّ وجلَّ": لمولانا الإمام الأوحد أستاذ المدرسة الربانية سيدي حضرة الشيخ عباس أفندي الحسني الخالدي المجددي قدس سره :
"أي سادة": أحكام الشريعة الغراء؛ ظاهرًا ـ كالأركان الخمسة، هو: "الإسلام الحنيف ـ عملا". والباطن في الاعتقاد، وأحوال القلوب ـ كالإخلاص والصفاء، هو: "الإيمان العظيم ـ معرجا". والظاهر دون الباطن ـ ضلال، والباطن دون الظاهر فسوق؛ والجمع بينهما ـ اسلامًا وإيمانًا ـ "دينًا وقبولا". والإحسان: اشغال الظاهر والباطن ـ عملًا بالدين، وحضور الفكر مع الله ـ عزَّ وجلَّ، وذكر الله باللسان والقلب ـ "معرجًا وقربا". والحب الإلهي لذاته الأقدس ـ جلَّ وعلا، وما يُحبه المولى ـ جلَّ جلالُهُ، "في الروح" ـ "اجتباءً ورضا". والمعرفة بالله في القلب، "ثمرًا عظيمًا للأمة، وذلًا وخضوعا".
والجمع بين هذه المراتب السَنية: "إرثًا نبويًا"، "وحالًا ربانيًا" ـ "وصولًا وتحقيقا".
اللّهُمَّ؛ وفقنا بك إليك ـ دينًا، وحبًا، وخدمةً ـ وارحمنا بأمة الإسلام، وارحم أمة الإسلام بنا، آمينَ آمينَ آمين. والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق